أبي سليمان الجوزجاني [1] . وهو مما يرجح أن اسم أبي عبد الله محمد بن سليمان الهندواني تحريف لأبي سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني. ولعل ذلك ناشئ من قدم الأصل المنقول عنه وعدم وضوح خطه. وكل هذا يجعلنا نقطع بأن هذا خطأ من أحد المطلعين على الكتاب، حيث حرّف اسم أبي سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني، وكتب ذلك الاسم الذي لا يوجد أحد من العلماء ينطبق عليه. ومما يؤيد هذا أن النسخ الأخرى لكتاب الأصل الموجودة في المكتبات الأخرى لا يوجد فيها أي ذكر لاسم أبي عبد الله الهندواني.
ومكتوب على وجه الورقة 1/ 1 و: وقف هذا الكتاب محمد شاه ابن مولانا يكان على أبنائه وأبناء أبنائه ما تناسلوا بطنًا بعد بطن وقرنًا بعد قرن وقفًا صحيحًا شرعيًا وعن الموانع عريًا فمن بدله بعدما سمعه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. ويتكرر قيد الوقف هذا كثيرًا في أوائل الكتب داخل كتاب الأصل [2] .
وكانت هذه النسخة قبل ذلك مقسمة إلى اثني عشر مجلدًا. فقد ورد في أول النسخة بخط حديث من العهد العثماني:
مجموع الكتب التي في المبسوط:
كتاب الصلاة والوضوء في المجلد الأول وهو هذا المجلد،
وفي المجلد الثاني كتاب البيوع كتاب الصرف كتاب القسمة كتاب الهبة،
وفي الثالث كتاب الإجارة كتاب الشركة كتاب المضاربة،
وفي الرابع كتاب الوكالة والشهادة كتاب الوقف والصدقة الموقوفة وغيرها وكتاب الغصب،
(1) انظر: 1/ 7 و.
(2) انظر مثلًا: 1/ 221 و؛ 2/ 118 و، 119 و، 183 و، 207 و.