فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 246

قال ابن القيم (1) تعليقًا على هذه الكلمة: =واستحسن ابن عقيل (2) هذا الكلام جدًا، وقال: هذا يدل على دقة علم أحمد وتَبَحُّره في معرفة أصول الدين.

وهو كما قال أبو الوفاء؛ فإن إنكار القدر إنكار لقدرة الرب على خلق أعمال العباد، وكتابتها، وتقديرها+ (3) .

(1) هو الإمام الفقيه الأصولي المفسر النحوي الحافظ محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي أبو عبدالله شمس الدين، ولد وتوفي في دمشق، ولد سنة 691هـ ، وتوفي سنة 751هـ، سمع من جماعة من العلماء، وتتلمذ على شيخ الإسلام ابن تيمية ولازمه، وكان حسن الخلق محبوبًا عند الناس، وله مؤلفات كثيرة منها: أعلام الموقعين، وشفاء العليل، والجواب الكافي، وإغاثة اللهفان، وغيرها. انظر طبقات الشافعية للسُبكي 6/44، والأعلام للزركلي 6/280.

(2) هو أبوالوفاء علي بن عقيل بن محمد البغدادي، فقيه أصولي، كان من أذكياء العالم كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية، وكان ممن يعظم مذهب السلف إلا أن له تأثرًا بمذهب أهل الكلام، ولد ببغداد سنة 431هـ، وقيل 432هـ، وتوفي سنة 513هـ، وله كتاب الفنون الذي يقع في ثمانمائة مجلدة كما يقول ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة 1/156، وكان × من ذوي الهمم العالية يقول: =وإني لأجد من = حرصي على العلم وأنا في عشر الثمانين أشد مما أجده وأنا ابن عشرين سنة+، انظر طبقات الحنابلة لأبي يعلى 2/259، ودرء التعارض 7/34_35، 8/60_61، ونقض المنطق ص139، ومنهاج السنة 1/424، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب الحنبلي 1/146_156، وسير أعلام النبلاء 19/443.

(3) شفاء العليل ص 59_60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت