فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 36

ومن صور الاتصال أن يتصل الشاب بزميله في المنزل فتردُّ أختُه على المتصل ، ويتكرر الاتصال في أوقاتٍ مختلفة و يطرح المتصل فيها بعض الأسئلة: أين فلان ؟ متى سيأتي ؟ إذا جاء أخبروه بأن فلان زميله اتصل به .

فتتعرف على صوته ويتعرف على صوتها ، والعلاقة دائمًا لا تحدث إلا مع التكرار ، وربما تعمد بعد فترة اختيار الأوقات المناسبة التي لا يكون زميله موجودًا في المنزل ، ويبرر اتصاله بالمنزل بأن جواله مقطوع أو لأنه أقلَ في التكلفة . وكثيرًا ما يقبض الشاب مع فتاة وتكون أختًا لصديقه الحميم .

ومن القصص المؤثرة أن اثنين من الشباب كان بينهما صداقة قوية وتفاني ، وكانوا يجتمعون على معاكسة النساء .

وفي يوم من الأيام اتصلت الهيئة بأحدهما لاستلام أخته التي قبض عليها في خلوة محرمة مع أحد الشباب، تأثر الشاب كثيرًا، وكانت الصاعقة عليه حينما علم أن الذي اختلا بها هو صديقه الحميم .

اتصلت مرةً فتاةٌ في المرحلة المتوسطة على زميلتها فرد أحد الشباب في البيت وتبين أنها قد أخطأت في الرقم .

انتهت المكالمة وراجعت الرقم ثم اتصلت على الرقم الصحيح لزميلتها، وأخبرتها بالاتصال الأول وأنها لقيت ارتياحًا من صوت ذلك الشاب وأدبه في الرد ، فأشارت عليها زميلتهُا أن تعاود الاتصال ، رفضت الفتاة بشدة ثم ضعفت واتصلت مرة أخرى، يقول هذا الشاب: عرفت الرقم فكانت تتصل وهي ساكتة ولا تتكلم بحرف فكنت أتحدث لوحدي ، وأعلم بأنها رافعة للسماعة بحركة السماعة، ومضيت على هذه الحال مدة من الزمن، وبعد ذلك بدأت تخرج بعض الكلمات مثل كلمة نعم ونحو ذلك . تطورت الأحوال وتكونت العلاقة بيننا مدت ثمان سنوات، وبسبب انشغال ذهني بها انخفض معدلي تركت دراستي ، وبسببها ساءت علاقتي بأهلي .

وهو الآن يعيش حالة نفسية بسبب ما أصابه .

هنا موضوع مهم ، إذا تكونت العلاقة المحرمة بالهاتف فكيف يلتقي الشاب بالفتاة والمجتمع محافظ ويرفض هذه العلاقات ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت