إذا الذئب إستحال بمصر ظبيًا ... فمن يحمي البلاد من الذئاب؟
لكن الله جل وعلا بوعده لحق ناصر رسلهِ. والذين يحادون الله ورسولهُ أولئك في الآذلين .. قال تعالى:
{إن الذين يحادون الله ورسولهُ أولئك في الأذلين - كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز} [المجادلة / 20، 21 .. ] .
وأقسم الله جل وعلا بحياة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقسم جل وعلا بحياة أحد من رسله من قبل كما قال تعالى:
"لَغَمرُكَ إنهم لفي سَكرَتهم يَعمهون" [الحجر / 72] .
ولقد كفاه الله جل وعلا في حياتهِ المستهزئين الذين كانوا يسخرون منه .. وقصم ظهورهم وكانوا عبرة لكل من ينتقص أو يستهزيء بهِ - صلى الله عليه وسلم - .. قال تعالى:
"إنا كفيناك المستهزئين" [الحجر / 95] .
وإذا كان هؤلاء قد أغواهم الشيطان لفعل ما قالوا وفعلوا فإن الله منذرهم بأخذهم بالنواصي والأقدام قال تعالى:
"يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام" [الرحمن / 41] وقال تعالى:
"ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلهِهِمُ الأمل فسوف يعلمون" [الحجر / 3] .
وقال تعالى:
"فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون - يوم"
يخرجون من الأجداث سراعًا كأنهم إلى نصب يوفضون - خاشعة أبصارهم
ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون" [المعارج / 42 - 44] ."
وليعلم هؤلاء الذين حادوا الله ورسولهُ أن يوم الحساب آت لا ريب فيه .. !!
قال تعالى:
".. وإن الساعة لآتية ..." [الحِْجر /85 جزء من الآية] .