رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. أما عبد الله بن خطل وكان أشدهم تطاولًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسَبّه وسب نسائه وكان من بني تميم وكان يقال لهُ عبد العُزّى بن خطل فلما أسلم سُمي عبد الله وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُصَدِّقًا - أي جابيًا يجمع الأكوات - وبعث معهُ رجلًا من الأنصار وكان معه مولي له فغضب عليه غضبة فقتله ثم ارتد مشركًا .. وكانت لهُ قينتان تغنيان بهجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. فلهذا أهدر دمهُ النبي - صلى الله عليه وسلم - ودم قينتيه فقتل وهو متعلق بأستار الكعبة.
النصراني الذي أسلم ثم أرتد
روى البخاري ومسلم في صحيحهما رحمهما الله رحمة واسعة من حديث أنس:"كان رجل نصراني فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فعاد نصرانيًا وكان يقول:"
لا يدري محمد إلا ما كتبت له - فأماتهُ الله .. فدفنوه فأصبح وقد لفظتهُ الأرض فقالوا: فِعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا في الأرض ما استطاعوا فأصبح قد لفظتهُ فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه ..
فلماذا يُسَبُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - من هذه المرأة الكافرة نوال السعداوي ويُتهم بالتمرد؟!! ولا يتحرك أحد دفاعًا عن نبيهم الكريم - صلى الله عليه وسلم - ..
فيلم: شفرة دافينشي
تحركت كل الجهات المسئولة في مصر ابتداء من الأمن إلى شيخ الأزهر لمنع عرض الفيلم في مصر لأنهُ يسيء إلى النصارى .. ويمس عقيدتهم.
وطالبت منظمات حقوقية في مصر بإلزام وزير الثقافة بمنع عرض الفيلم في مصر - وفي الفاتيكان طالب الأسقف"أماتو"أمين سر مجمع العقيدة في ايطاليا بمعاقبة القائمين على الفيلم
فهلا فعل الأزهر والغيورين من المسلمين مع نبيهم ما فعلوه مع النصارى؟ أم أصاب المسلمون أتباع محمد - صلى الله عليه وسلم - غُثاءٌ كغثاء السيل؟ أم أصبحوا كما قال القائل: