وعلى العاملين في الحقل الإسلامي أن يقدروا هذا الأمر حق قدره وأن يستشعروا أهميته، وأن يعلموا أن العلماء هم ورثة الأنبياء، ولا أحد أقدر على قيادة الأمة من ورثة الأنبياء، فلنكن كلنا عونا وجندا عند ورثة الأنبياء وصدق الله العظيم: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب} [الزمر: 10] .