الصفحة 20 من 30

ولكنه قال في الكاشف (1/283) :ثقة.

وذكره ابن حبان في الثقات (4/280) ، وقال العجلي في معرفة الثقات (1/397) : ثقة.

قلت: ولم يجرحه أحد.

ومنهم: الإمام الكبير الخيار شيخ الكوفة أبو وائل الأسدي شقيق بن سلمة × قال الزبرقان: سمعت أبا وائل يقول عند موته:

=إذا أنا مت فلا تؤذنوا بي أحدًا+.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (4/450) رقم11311 قال:

حدثنا وكيع، عن عبدة بن سليمان، عن الزبرقان به.

إسناده صحيح، رجاله ثقات.

الزبرقان هو السراج بن عبدالله الأسدي أبو بكر ثقة وثقه يحيى بن سعيد القطان والإمام أحمد وابن معين وأبو حاتم قال ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/610) رقم2764، وذكره ابن حبان في الثقات (6/341) .

ومنهم: الإمام أبو ميسرة عمرو بن شُرَحبيل الهمداني الكوفي من كبار التابعين ×:

فعن أبي إسحاق السبيعي، قال:

أوصى أبو ميسرة أخاه: أن لا تؤذنوا بي أحدًا+.

قال أبو إسحاق: وبذلك وصى علقمة والأسود+.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (4/451) رقم11312، وابن سعد في الطبقات (6/108، 109) .

من طرق عن شعبة بن الحجاج، عن أبي إسحاق به.

هذا لفظ ابن أبي شيبة.

ولفظ ابن سعد: =أنه أوصى لما مات أن لا يؤذن بجنازته أحد، وبذلك وصى علقمة+.

وفي لفظ له: =أوصى أخاه ان لا يؤذن بجنازته أحدًا، وبذلك أوصى علقمة.

ورواه يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق، قال:

=أوصى أبو ميسرة أخاه الأرقم: لا تؤذن بي أحدًا من الناس، وليصل علي شريح قاضي المسلمين وإمامهم، وأسرع بجنازتي المشي، ولا تجعل على لحدي إلا طُنَّ قصب+.

رواه ابن سعد في الطبقات (6/108) .

ورواه عن أبي إسحاق زهير بن معاوية، قال:

أوصى أبو ميسرة أخاه الأرقم، قال: ما أراني إلا مقبوضًا من ليلتي هذه، فإذا أصبحت، فأخرجوني، ولا تؤذنوا بي أحدًا؛ فإنها الجاهلية، أو دعوى الجاهلية+.

أخرجه ابن سعد في الطبقات أيضًا (6/108) .

ورواه ابن سعد في الطبقات (6/107، 108) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت