الصفحة 14 من 30

=وتسن التعزية قبل الدفن وبعده، ولا يجلس لها+اهـ.

وقال الطرطوشي في الحوادث والبدع ص175:

=فأما المآتم فممنوعة بإجماع العلماء، قال الشافعي: =وأكره المآتم وهو الاجتماع في الصبحة، وهو بدعة منكرة. . . وكذلك ما بعده من الاجتماع في الثاني والثالث والسابع والشهر، و السنة، فهو الطامة+اهـ.

وقال الحكيم الترمذي في المنهيات ص81:

=ونهى عن النياحة، والاستماع إلى النائحة ونهى عن الجمع عند صاحب الميت وعن إطعام الناسَ آلُ الميت، وعن الإجابة إلى طعام الكيت [1] ونهى أن يقعد الرجل في بيته للمصيبة، ثم يؤتى فيعزى =فهذا كله معدود في صفة النوح+اهـ.

وقال ابن هبيرة في الإفصاح (1/ 194) :

=فأما الجلوس للتعزية، فقال مالك والشافعي وأحمد: هو مكروه، ولم نجد عن أبي حنيفة نصًا في هذا+اهـ.

وقال أبو عبدالرحمن الشافعي في رحمة الأمة ص70:

=والجلوس للتعزية مكروه عند مالك والشافعي وأحمد+ اهـ.

وقال شمس الدين ابن القيم _رحمه الله تعالى_ في الهدي النبوي (1/527) :

=وكان من هديه"تعزية أهل الميت، ولم يكن من هديه أن يجتمع للعزاء، ويقرأ له القرآن، لا عند قبره ولا غيره، وكل هذا بدعة حادثة مكروهة، وكان من هديه: السكون والرضى بقضاء الله، والحمد لله والاسترجاع+ إلى أن قال في ص528:"

=وكان من هديه": أن أهل الميت لا يتكلفون الطعام للناس، بل أمر أن يصنع الناس لهم طعامًا يرسلونه إليهم، وهذا من أعظم مكارم الأخلاق والشيم، والحمل عن أهل الميت؛ فإنهم في شغل بمصابهم عن إطعام الناس+ اهـ."

قال ابن أبي شيبة في المصنف (3/290) :

حدثنا معن بن عيسى، عن ثابت بن قيس، قال:

أدركت عمر بن عبدالعزيز يمنع أهل الميت الجماعات ويقول: =يُرْزَؤُون وتغرمون+!!.

إسناده صحيح، رجاله ثقات.

(1) لم يظهر لي معناها، ويحتمل أن يكون معناها: طعام الميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت