10 لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَدْيَانِ. فَمَاذَا نَصْنَعُ لِأُخْتِنَا فِي يَوْمٍ تُخْطَبُ؟
8لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَمْ يَنْمُ نَهْدَاهَا بَعْدُ، فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمِ خِطْبَتِهَا
مرة اخرى مع نشيد الانشاد النص العربى القديم يحدد المشكلة بان الاخت الصغيرة ليس لها ثديان فما العمل في هذه المشكلة عندما تخطب هذه المسكينة. تم تعديل النص او بمعنى ادق تحريفه الى لم ينم نهداها بعد والجواب سهل ننتظر حتى ينموا ام يؤخذ هذا النص الجديد كدليل شرعى (اذا كان احد من النصارى يفهم معنى دليل شرعى) على انه ممكن خطبة البنات الصغيرات قبل ان تنمو اثدائهن او نهودهن ؟؟؟؟هل من راجل رشيد يخبرنا ماذا يقول النص الاصلى لانه لا يمكن ان يحتمل المعنيين.
النص الثامن
صمويل 2 6:
5 وَدَاوُدُ وَكُلُّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ يَلْعَبُونَ أَمَامَ \لرَّبِّ بِكُلِّ أَنْوَاعِ \لآلاَتِ مِنْ خَشَبِ \لسَّرْوِ بِالْعِيدَانِ وَبِالرَّبَابِ وَبِالدُّفُوفِ وَبِالْجُنُوكِ وَبِالصُّنُوجِ. 6وَلَمَّا \نْتَهُوا إِلَى بَيْدَرِ نَاخُونَ مَدَّ عُزَّةُ يَدَهُ إِلَى تَابُوتِ \للَّهِ وَأَمْسَكَهُ، لأَنَّ \لثِّيرَانَ تَعَثَّرَتْ. 7فَحَمِيَ غَضَبُ \لرَّبِّ عَلَى عُزَّةَ وَضَرَبَهُ \للَّهُ هُنَاكَ لأَجْلِ غَفَلِهِ، فَمَاتَ هُنَاكَ لَدَى تَابُوتِ \للَّهِ. 8فَاغْتَاظَ دَاوُدُ لأَنَّ \لرَّبَّ \قْتَحَمَ عُزَّةَ \قْتِحَامًا، وَسَمَّى ذَلِكَ \لْمَوْضِعَ"فَارِصَ عُزَّةَ"إِلَى هَذَا \لْيَوْمِ.