فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 163

وبعضُهم يقولُ: {اشْتَرَوِا الضَّلَالَةَ} ، فيكسرُ الواوَ؛ يُشَبِّهُها بالأداةِ، كما قالوا: {وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا} .

وحَكَى الكِسَائِيُّ عن بعضِ العربِ أنه يهمزُ الواوَ؛ لانْضِمامِها، فيقولُ: {اشْتَرَؤُا الضَّلَالَةَ} .

وزَعَم أن بعضَهم يُلْقِي حركةَ الهمزِ من الواوِ، فيقولُ: {اشْتَرُوا الضَّلَالَةَ} ، كأنَّ الواوَ ساقطةٌ، ويُشِيرُ إلى الراءِ بالرفعِ. وكذلك: {عَصَُوِا الرَّسُولَ} ، وما أشبَهَهُما.

* أهلُ الحجازِ وبنو أَسَدٍ يُثَقِّلُون «الظُّلُماتِ» ، و «الحُجُراتِ» ، و «الغُرُفاتِ» ، و «الخُطُواتِ» .

وتَمِيمٌ وبعضُ قَيْسٍ يخفِّفُونها، فيقولون: ظُلْماتٌ، وحُجْراتٌ، وخُطْواتٌ، وغُرْفاتٌ.

* وقُريْشٌ ومَن جاوَرَهم من فصحاءِ العربِ يقولون: صَاعِقةٌ، وصَوَاعِقُ، والقومُ يُصْعَقُون.

وتَمِيمٌ ورَبِيعةُ يقولون: صَوَاقعُ، والقومُ يُصْقَعُون.

قال جَرِيرٌ:

تَرَى الشَّيْبَ فِي رَاسِ الْفَرَزْدَقِ قَدْ عَلَا ... لَهَازِمَ قِرْدٍ رَنَّحَتْهُ الصَّوَاقِعُ

تَعَرَّضَ حَتَّى أُثْبِتَتْ بَيْنَ أَنْفِهِ ... وَبَيْنَ مَخَطِّ الْحَاجِبَيْنِ [1] الْقَوَارِعُ

(1) في النسخة: «الجَاجبَيْنِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت