فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 163

وَقُولَ: لَا أَهْلَ لَهُ وَلَا مَال

ولا تُدْخَلُ هذه في القراءةِ؛ لمخالَفَتِها الكتابَ.

* {إِنَّا مَعَكُمْ} ، [بفتحِ العينِصحـ] ، و «مَعْكُمْ» ، بجزمِ العينِ.

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

وَمَن يَتَّقْ فَإِنَّ اللهَ مَعْهُ ... وَرِزْقُ اللهِ مُؤْتَابٌ وَغَادٍ

* {إِنَّمَا نَحْنُ مَسْتَهْزِيُونَ} ، كُتِبَتْ بغيرِ الهمزِ، وقُريْشٌ وعامةُ غَطَفَانَ وكِنَانةَ على تركِ الهمزةِ، فبعضُهم يجعلُها بمنزلةِ «يَسْتَقْضُونَ» ، و «يَسْتَدْعُونَ» ، ليس فيها أثرٌ من الهمزِ.

وبعضُ تَمِيمٍ وقَيْسٍ يُشِيرون إلى الزايِ بالرفعِ، فيقولون: مُسْتَهْزُوْنَ، وهي بينَ الرفعةِ والكسرةِ.

وهُذيْلٌ وكثيرٌ من تَمِيمٍ يُصَرِّحُون بالهمزِ، فيقولون: مُسْتَهْزِئُونَ.

ورأيتُها في مصاحفِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودِ بِأَلِفٍ: «ي س ت هـ ز اون» .

مَن قال: يَسْتَهْزُوْنَ، بغيرِ همزٍ؛ فإنه يقولُ: استَهْزَيتُ [1] بالرجلِ، ومَنْ أشار إلى الزايِ بالضمِّ قال: استَهْزَاتُ، بألفٍ ساكنةٍ غيرِ مَنْبُورةٍ، والهمزُ معروفٌ.

* {اشْتَرَوُا [2] الضَّلَالَةَ} ، الواوُ مرفوعةٌ إذا استَقْبلتْها الألفُ واللامُ، وهي لغةُ قُريْشٍ وعامةِ العربِ.

(1) في النسخة: «اَسْتَهْزيْتُ» .

(2) في النسخة: «اَشْتروا» بفتح الهمزة، وكذا ما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت