2-صفة التغسيل: تستر عورة الميت ثم يرفع قليلًا ويعصر بطنه عصرًا رقيقًا ثم يلف الغاسل على يده خرقة نظيفة أو يلبس قفازين أو نحوها ثم ينجيه بها ثم يوضئه وضوء الصلاة ثم يغسله، يبدأ برأسه ولحيته (إن كان رجلًا) بماء وسدر أو نحوه ثم يغسل شقه الأيمن ثم شقه الأيسر ثم يكرر ذلك مرة ثانية وثالثة يمر في كل مرة على بطنه بيده فإن خرج منه شيء غسله وسد المحل بقطن أو طين حُر يعني بطين يتماسك فإن لم يتماسك فبوسائل الطب الحديثة كاللزق ونحوه، ويجب قبل التغسيل:
1-قص الأظافر في يدين الميت ورجلاه.
2-حلق إبطيه إن كان شعرهما كثيفًا أو نتفه إن كان خفيفًا.
ويستحب أن يكون الماء والسدر أو الكافور جاهزًا قبل وصول الميت للإسراع في تغسيله وتكفينه ودفنه.
أما تغسيل المصابين بالحوادث كالحريق وغيرها.. يعالج العضو المصاب بتنظيفه ثم يلف القطن والشاش عليه ثم يلف عليه أيضًا لصاق ضد الماء والسد والكافور ثم بعد نهاية التغسيل ييمم عن هذا العضو الذي لم يتم غسله وإذا كانت الجنازة يصعب غسلها، بسبب الإصابات البالغة فإنها تيمم بعد وضعها على الأكفان وفوق واقٍ للأكفان حتى لا تتسخ.
أما تغسيل الذكور والإناث تحت سن السابعة فليس لهم عورة فيغسل الرجل الإناث وتغسل المرأة الذكور غسلات ثلاث بدون وضوء (لكن بشرط أن يكون المغسل محرمًا لهذا الطفل أو الطفلة) مع وجوب ستر العورة عند الغسل. ولقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا ماتت المرأة مع رجال ليس معهم امرأة غيرها، والرجل مع نساء ليس معهم رجل غيره فإنهما يُيممان ويدفنان» [رواه أبو داود في مراسيله والبيهقي] .
أما إذا مات المسلم ولم يوجد الماء فإنه ييمم ويدفن.
سابعًا: قياسات الكفن والتكفين