الصفحة 10 من 18

والسنة في تغسيل الميت: عن أم عطية رضي الله تعالى عنها قالت: (دخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نغسل ابنته(زينب) فقال: «اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو أكثر من ذلك إذا رأيتن ذلك بماء وسدر» قالت: قلت: وترًا؟ قال: «نعم واجعلن في الآخرة كافورًا أو شيئًا من الكافور، فإذا فرغتن فآذنني» قالت: فلما فرغنا آذناه، فألقى علينا حقوه (إزاره) فقال: «أشعرنها إياه» قالت: ومشطتها ثلاثة قرون (وفي رواية: نفضته ثم غسلته فظفرنا شعرها ثلاثة ثلاثة قرنيها وناصيتها وألقيناها خلفها، يعني شعرها بعدما تم ظفره ألقوه خلف ظهرها. وقال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها» [أخرجه البخاري ومسلم] .

سادسًا: كيفية تغسيل الميت

1-حسب الوصية وأحق الناس بغسله والصلاة عليه ودفنه «وصيه» في ذلك ثم الأب ثم الجد ثم القرب فالأقرب من العصبات في حق الرجل وكذلك الأولى في غسل المرأة «وصيتها» ثم الأم ثم الجدة ثم الأقرب فالأقرب من نسائها وقريباتها وللزوجين أن يغسل أحدهما الآخر والدليل في ذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة رضي الله عنها «ما يضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك» [رواه أحمد في المسند] .

وقالت عائشة رضي الله عنها: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا نساءه» [رواه أحمد في المسند] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت