بعدها ياء باثنتين تحتها، وبعدها باء بواحدة: ضرب أيضًا من خشن الثياب، منسوب إلى: إِتْريب، قرية من قرى مصر [1] .
وعمرو بن حفص بن خَلْدة [2] ، بسكون اللام وفتح الخاء المعجمة، قاضي المدينة، الزرقي الأنصاري، كذا وقع في"المدونة": عمرو. وصوابه: عُمر [3] . (واختلف في اسم أبيه؛ فحكى البخاري: عمر بن عبد الرحمن [4] . وقال الدارقطني [5] وأبو نصر الحافظ [6] : عمر) [7] بن حفص، كما نسبه هنا.
وما حكاه عن ربيعة في الخدمة [8] :"تعين بقوتها عند العسر"وفاق ما في كتاب ابن حبيب [9] وغيره في غير ذات الشرف، وخلاف لما وقع لمالك في الباب بعد هذا من قوله [10] :"ليس عليها من خدمة بيتها شيء"، ومثله في"العتبية". وفي"المبسوطة": لا يلزمها من خدمة بيتها شيء، لا عجين [11] ولا كنس إلا أن تطوع، إلا لمثل أصحاب الصُّفَّة التي إن لم تطحن لزوجها طحنت لغيره. وحكى الصديني الفاسي [12] عن عيسى بن دينار
(1) كذا ضبطه المؤلف أيضًا في المشارق: 1/ 16.
(2) المدونة: 2/ 264/ 9 - . وفي التهذيب: 7/ 388: عمر بن خلدة، ويقال: عمر بن عبد الرحمن بن خلدة، أبو حفص المدني القاضي وانظر الثقات: 5/ 148.
(3) وهو ما في طبعة دار الفكر: 2/ 195/ 16.
(4) في الكبير: 6/ 152. وإنما أورد هذا في سند حديث وإلا فإنما ترجمه فيمن اسم أبيه حرف الخاء وقال: عمر بن خلدة، فنسبه لجده.
(5) في المؤتلف والمختلف: 2/ 884.
(6) في الإكمال: 3/ 182.
(7) سقط من خ.
(8) المدونة: 2/ 263/ 11.
(9) نقله عنه في المنتقى: 4/ 130، والبيان: 5/ 426.
(10) المدونة: 2/ 268/ 8.
(11) كذا في النسخ، ويبدو أن المناسب: عجن.
(12) موسى بن يحيى أبو هارون (في جذوة الاقتباس 1/ 344: يكنى أبا عمران وقيل: أبا هارون) . قال عنه ابن الفرضي في التاريخ 2/ 855: لقي بالمشرق أبا جعفر الأسواني المالكي وغيره، ودخل الأندلس وتردد في الثغر وكتب عنه هناك، وكان فقيها حافظا =