أنت أستغفرك وأتوب إليك" [1] ،"اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين" [2] . انتهى [3] ."
(1) "مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِي رَقٍّ، ثُمَّ طُبِعَ بِطَابَعٍ فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". جاء في"السلسلة الصحيحة برقم (2333) . أخرجه النسائي في"اليوم والليلة"رقم 81، والحاكم 1/ 564، والضياء في"المنتقى"."
والخلاصة: أن الحديث صحيح بمجموع طرقه المرفوعة، والموقوف لا يخالفه لأنه لا"يقال بمجرد الرأي كما قال الحافظ (قل) ."
(2) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ - أَوْ فَيُسْبِغُ - الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ". [رواه مسلم] .
وكذلك رواه الترمذى وزاد فيه:"اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ"قال فيه: هذا حديث في إسناده اضطراب. قال الألباني في"تمام المنة"ص97: (والحق أن الحديث صحيح، والاضطراب المشار إليه [أي الخاص بالزيادة] ، ليس من الاضطراب الذي يُعَلُّ به الحديث(قل) .
(3) "مدارج السالكين"لابن القيم (ج1 ص: 175، 176) . (قل) .