الصفحة 12 من 44

*عن محجن بن الأدرع رضي الله عنه أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس فقال:"يوم الخلاص وما يوم الخلاص ، يوم الخلاص وما يوم الخلاص ، يوم الخلاص وما يوم الخلاص -ثلاثا- فقيل له: وما يوم الخلاص؟ قال: يجيء الدجال فيصعد أحدا فينظر إلى المدينة فيقول لأصحابه أترون هذا القصر الأبيض؟ هذا مسجد أحمد ، ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقب منها ملكا مصلتا فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه ثم ترجف ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة ولا فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه فذلك يوم الخلاص" (صحيح)

*عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي قال: أقبلت مع محجن ذات يوم حتى إذا نتهينا إلى مسجد البصرة فوجدنا بُريدة الأسلمي على باب من أبواب المسجد جالسا -قال: وكان بريدة صاحب مزاحات -قال: يا محجن ألا تصلي كما يصلي سكبة؟ قال: فلم يرد عليه محجن شيئا ورجع ، قال: وقال لي محجن: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيدي فانطلق يمشي حتى صعد أحدا فأشرف على المدينة فقال:"ويل أمها من قرية يتركها أهلها كأعمر ما تكون يأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا فلا يدخلها (حسن) "

*عن أبي أمامة الباهلي قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان أكثر خطبته حديثا حدثناه عن الدجال وحذرناه فكان من قوله أن قال:"إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم من فتنة الدجال فذكر الحديث وفيه:"وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا مكة والمدينة لا يأتيها من نقب من نقابها إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة حتى ينزل عند الظُريب الأحمر عند منقطع السبخة عند مجتمع السيول فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد ويُدعى ذلك اليوم يوم الخلاص.." (صحيح لغيره) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت