ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك» هكذا رواه مسلم في الصحيح، فدل ذلك على فضل الصديق - رضي الله عنه - وأنه أفضل الصحابة وخيرهم، وأنه لو اتخذ النبي خليلًا لاتخذه خليلا - رضي الله عنه - ، ولكن الله جل وعلا منعه من ذلك حتى تتمحض محبته لربه سبحانه وتعالى، وفي الحديث دلالة على تحريم البناء على القبور, واتخاذ مساجد عليها وعلى ذم من فعل ذلك من ثلاث جهات: إحداها: ذمه من فعل ذلك، والثانية: قوله: «فلا تتخذوا القبور مساجد» ، والثالثة: قوله: «فإني أنهاكم عن ذلك» .