مدة المسح على الخفين: بالنسبة للمقيم يوم وليلة ، وبالنسبة لمسافر سفرًا يبيح له القصر ، ثلاثة أيام بلياليها ، لما رواه علي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( للمسافر ثلاثة أيام بلياليهن ، وللمقيم يوم وليلة ) )رواه مسلم .
وابتداء المدة في الحالتين يكون من المسح بعد الحدث .
شروط المسح على الخفين ونحوها:
يشترط للمسح على الخفين وما يقوم مقامهما من الجوارب ونحوها:
1-أن يلبسها بعد كمال الطهارة بالماء من الحدث ؛ لما في الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - وغيرهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ) ).
2-أن يكون الخف مما يمكن الانتفاع به عرفًا .
3-أن يكون ذلك في الوقت المحدد شرعًا .
4-طهارة عين الخف ونحوه ، فلا يصح المسح على جلد ميتة أو كلب ، ونحو ذلك .
ويجوز المسح على العمامة بشرطين:
أحدهما: تكون ساترة لما لم تجر العادة بكشفه من الرأس .
الثاني: لبسها بعد كمال الطهارة .
المسح على الجبيرة:
ويمسح على الجبيرة ، وهي أعواد ولفائف ، ونحوها تربط على الكسر ، ويمسح على الضماد الذي يكون على الجرح ، وكذلك يمسح على اللصوق الذي يجعل على القروح ، لورود ذلك عن ابن عمر - رضي الله عنهما - كل هذه الأشياء يمسح عليها ، بشرط أن تكون على قدر الحاجة بحيث تكون على الكسر أو الجرح وما قرب منه مما لابد من وضعها عليه لتؤدي مهمتها ، فإن تجاوزت قدر الحاجة ، لزمه نزع ما زاد عن الحاجة ، فإن تضرر بذلك ، مسح على الزائد وأجزأه .
ومن به جرح لا يخلو من أمور:
الأول: أن يكون عليه جبيرة ، أو لفافة ونحوها ، فإنه يمسح عليها .
الثاني: أن لا يكون عليه جبيرة ، أو لفافة ، فإن لم يتضرر بغسل الجرح أو مسحه ، غسله أو مسحه .