الصفحة 9 من 843

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قوله =حمدًا يفضُلُ على كلِّ حمدٍ+ أي حمدًا يزيد على كل حمد.

(2) قوله =كَفَضلِ اللهِ على خلقِهِ+ أي كفضل الخالق ـ جل وعلا ـ على المخلوق، ففضل الخالق ـ سبحانه ـ على المخلوق لا يحصى ولا يعد، ولذا كان حمد المخلوق له ينبغي أن يفضل على كل حمد.

(3) قوله =وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلا اللهُ+ أي أعلم علمًا يقينًا لاشك فيه أنه (لا إله إلا الله) ، أي لا معبود بحق إلا الله.

قوله =وحدَهُ لاشَريكَ لَهُ+ جملة تأكيدية لما قبلها.

(4) قوله =شَهادةَ قائمٍ للهِ بحقِّهِ+ أي هذه الشهادة المذكورة شهادة من قائم لله بحقها من إفرادالعبادة لله تعالى وحده لا شريك له لأنه المستحق أن يعبد، فلا تصرف أي نوع من أنواع العبادة لغيره، لأن هذا من لوازم شهادة أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له.

(5) قوله =وأشهدُ أنَّ محمّدًا عَبدُه ورسُوله+ أي أعلم علمًا يقينًا أن محمدًا"عبد من عباد الله لا يملك من الربوبية شيء، ومع ذلك هو رسول من عند الله تعالى أرسله الله للثقلين بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا."

ومعنى شهادة أن محمدًا رسول الله؛ طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن لا يعبد الله بما شرع.

غيرَ مُرتابٍ في صدقهِ، صلَّى اللهُ عليهِ (1) ، وعلى آلهِ وصحبِه (2) ، ما جَادَ سَحابٌ بوَدقِهِ، وما رَعدَ بعد بَرقِهِ (3) .

(1) قوله =غيرَ مُرتابٍ في صدقهِ+ أ ي ليس عندي شك ولا ريب في كونه رسول من عند الله، وأن ما يبلغه عن ربه صدق لأن الله تعالى زكاه في النقل عنه فقال [? ? ? ? * ? ? ? ? ? ] [1]

قوله =صلَّى اللهُ عليهِ+ هذه جملة خبرية دعائية، فهي من جهة الإخبار، فهي خبر عن أن الله تعالى صلى عليه، كما قال تعالى [? ? ? ? ? ] [2] .

(1) النجم: 3، 4.

(2) الأحزاب: 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت