الصفحة 11 من 843

3)قوله =واقتصَرتُ فيه على قولٍ واحدٍ+ بين المؤلف هنا منهجه في هذا المختصر، وأنه جعله على قول واحد في مذهب الحنابلة، وذلك لأن العلماء في المذاهب لهم أقوال، فتارة ما يكون الجائز عند بعضهم لا يكون جائزًا عند الآخر، وتارة ما يكون مكروهًا عند البعض لا يكون مكروهًا عند الآخر، ومن هنا تعددت الأقوال في المذهب، لكن المؤلف لما كان شيخ المذهب ذكر هنا قوله.

ليكونَ عُمدةً لقارئِه (1) ،ولا يَلتبِسَ عليه الصَّوابُ باختلاف الوُجوهِ والرِّواياتِ (2) .

سأَلني بعضُ أصحابنا تلخيصَهُ؛ ليقرُبَ على المتعلِّمِين (1) ،

(1) قوله =ليكونَ عُمدةً لقارئِه+ ذكر المؤلف هنا السبب الذي من أجله اختصرهذا الكتاب، وجعله على قول واحد فقال =ليكون عمدة لقارئه+ وعمدة الشيء ما يقوم عليه، فإذا كان عند طالب العلم قول واحد جعل الحكم عنده أمرًا واضحًا، ولا يحصل عنده نوع تذبذب ولا تشتت، وهذا أمر مهم جدًا لطالب العلم أن يبدأ بصغار العلم قبل كباره فيبدأ بالمختصرات لينضبط عنده العلم، وهذا هو دأب العلماء الكبار، فإنهم كانوا يبدأون بالمختصرات حفظًا ودراية، ثم بعد ذلك يبدأون بالأوسط ثم المطولات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت