وهي أيضًا دعائية، فهي في طلب من الله تعالى أن يصلي على نبيه، وهذا زيادة في تشريفه وتكريمه"، ومعنى ="+ أي أثني عليه في الملأ الأعلى.
(2) قوله =وعلى آلهِ وصحبِه+ الآل هنا هم المؤمنون من قرابته، مثل بناته ـ رضي الله عنهن ـ وعميه العباس وحمزة، وأبناء عمه علي وابن عباس ـ رضي الله عنهماـ.
والمراد بالصحب: كل من اجتمع به مؤمنًا، ومات على ذلك ولو لم يره، ولو لم تطل الصحبة بخلاف غيره.
(3) قوله =ما جَادَ سَحابٌ بوَدقِهِ، وما رَعدَ بعد بَرقِهِ+ الودق: هوالمطر، والمعنى أي أسألك يا إلهي أن تصلي عليه بعدد قطرات الماء التي تنزل من السحاب، وبعدد الرعد الذي يجيء بعد البرق.
هذا كتابُ أحكام ٍ في الفِقه (1) ، اختَصرتُه حَسَبَ الإمْكَان (2) ، واقتصَرتُ فيه على قولٍ واحدٍ (3) ؛
(1) قوله =هذا كتابُ أحكام ٍ في الفِقه+ أي هذا كتاب في علم الفقه الذي يختص بالأحكام العملية التي تنقسم إلى قسمين:
الأول: العبادات: وهي تشمل الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، وما يتبعها من الأيمان، والنذور، وغيرها.
الثاني: المعاملات؛ سواء كانت مالية كالبيع، والإجارة، والرهن، والشركة، والقرض، والوكالة، والكفالة.
أو كانت معاملات شخصية كالنكاح، والطلاق، والرجعة، والخلع، وغير ذلك.
أو معاملات جنائية قضائية، فهذا هو الذي يشمله الفقه.
(2) قوله =اختَصرتُه حَسَبَ الإمْكَان+ أي جعلته مختصرًا، والمختصر كما قال أهل العلم: هو ما قل لفظه وكثر معناه، ولما كان اختصار الكلام أمر صعب وعزيز قال × =حسب الإمكان+ أي على حسب قدرتي وطاقتي، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.