فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 20 من 97

وقال أيضًا في نفس الكتاب (ص:113) : «إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلًا خاصًا، وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر وإلى يوم القيامة، يجب تنفيذها واتباعها» .

وقال في كتابه كشف الأسرار (ص:154) : «وبالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم» .

وقال في وصيته (ص:67) : «نحن نفتخر بأن أئمتنا هم الأئمة المعصومون، بدءًا من علي بن أبي طالب وختمًا بمنقذ البشرية الإمام المهدي صاحب الزمان عليه وعلى آبائه آلاف التحية والسلام، وهو بمشيئة الله القدير حي يراقب الأمور» !

إلى غيرها من الأعاجيب والكفريات المقطوع بها.. والله المستعان.

وليس في المستطاع فضح كل هذه البدع في هذه العجالة، ويكفي أن نشير إلى تلك المفتريات التي تجعل القارئ والمتابع يتساءل باستغراب: ما حقيقة هذا الرجل؟ وما حقيقة دعوته؟ وهل هو يرتبط بالإسلام أصلًا؟!

تطاول خميني على الأنبياء والرسل:

إن المتابع لفكر خميني وتصريحاته وخطبه، يدرك بسهولة أبعاد نواياه الباطنية، ويلمس -دون شك- أغراضه التي تتلخص في تكوين هالة من القداسة الكهنوتية المزعومة حول شخصه.

وهو مقتنع بأن ما قام به يبلغ مستوى الرسالات السماوية، وأنه يعد العدة لاستقبال المهدي المنتظر.

ثم هو موقن بأنه نائب المهدي على الأقل، له ما للمهدي من منزلة وقداسة.

ونشير هنا إلى جانب من خطبه المسجلة، والتي سمعها العالم، وحفظتها الصحف العالمية. كما يلي:

أ- ألقى خميني خطابًا بمناسبة ذكرى مولد الإمام المهدي في (15/8/1400هـ) ضمنه أفكارًا تدل على أن الخميني لا يؤمن باكتمال الرسالة الإسلامية بالقرآن العظيم، وبالرسول الكريم خاتم الأنبياء والرسل صلى الله عليه وسلم.

وأحيلك أيها القارئ إلى فقرات من خطابه:

قال: «لقد جاء الأنبياء جميعًا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم، لكنهم لم ينجحوا، حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية، وتنفيذ العدالة، وتربية البشر لم ينجح في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت