قلت: فالماجشوني _ أعني عبد العزيز _؟ قال:"ليس به بأس".
قلت: فصالح بن أبي الأخضر؟ فقال:"ليس بشيء في الزهري".
قلت: فمحمد بن أبي حفصة؟ قال:"صويلح، ليس بقوي".
قلت: فابن جريج؟ فقال:"ليس بشيء في الزهري".
فجعفر بن برقان؟ فقال:"ضعيف في الزهري".
قلت: فمحمد بن إسحاق؟ فقال:"ليس به بأس، وهو ضعيف الحديث عن الزهري".
قلت له: عبد الرحمن بن إسحاق الذي يروي عن الزهري؟ فقال:"صالح".
وسألته عن سفيان بن حسين؟ فقال:"ثقة، وهو ضعيف الحديث عن الزهري".
قلت له: فمعمر أحب إليك أو يونس؟ فقال:"معمر".
قلت: فيونس أحب إليك أو عقيل؟ فقال:"يونس ثقة، وعقيل ثقة نبيل الحديث عن الزهري".
وسألته عن الأوزاعي: ما حاله في الزهري؟ فقال:"ثقة".
قلت له: أين يقع من يونس؟ فقال: يونس أسند عن الزهري، والأوزاعي ثقة، ما أقل ما روى الأوزاعي عن الزهري!"."
قلت: فزياد بن سعيد، أي شيء حاله في الزهري؟ فقال:"ثقة".
قلت: فما حال سليمان بن موسى في الزهري؟ فقال:"ثقة".
قلت: فعبد الله بن عبد الرحمن الجمحي، كيف حديثه عن ابن شهاب؟ فقال:"لا أعرفه".