قال تعالى: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلًا} (الإسراء(106)
وعن قتادة قال: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم) [1]
وعن أبي مليكة عن يعلى بن مملك أنه سأل أم سلمة عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاته قالت: (ما لكم وصلاته ثم نعتت قراءته فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا) [2]
وعن وداعة السهمي عن حفصة أنها قالت: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام فكان يصلي في سبحته قاعدا وكان يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها) [3]
فضل تحسين الصوت بالقرآن وبعض ماورد في ذلك
عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: له (يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود) متفق عليه وزاد البرقاني قال: قلت يارسول الله لو علمت أنك تسمع قراءتي لحبرته لك تحبيرًا) [4]
(1) البخاري برقم5046
(2) الترمذي برقم2923 النسائى برقم1022
(3) مسلم برقم 733 الترمذي برقم 373 مالك برقم 311
(4) اخرجه البيهقي في السنن الكبرى 10/ 390 والبغوي في شرح السنة429