فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 30

هذه آية واحدة أخذناها ودرسناها على عجل تبين ما لله -جل وعلا- من نعوت الجلال وصفات الكمال وانه سبحانه وبحمده هو الرب الواحد الكبير المتعال ، وإلا الآيات التي بيَّن الله -جل وعلا- فيها ما له -تبارك وتعالى- من جليل العظمة وعظيم الصفات آيات كُثر عدة منثورة في القران العظيم ، كأول سورة الحديد ، وخواتيم سورة الحشر ، وأية الكرسي ، وغيرها كما في الفرقان ، وغيرها من السور ، والمقصود من هذا جملة انه حتى تَوجل القلوب من الله لابد أن يكون هناك علم بالله ولهذا قال السلف: (من كان بالله اعرف كان من الله أخوف) وقال - صلى الله عليه وسلم - (( مررت ليلة أُعرج بي وجبريل كالحلس البالي من خشية الله ) ) [1] ،

(1) أخرجه: الطبراني في"الأوسط" (4679) وقال: (لم يرو هذا الحديث عن عبد الكريم إلا عبيد الله بن عمرو) ، وهو ثقة ، انظر تقريب التهذيب لابن حجر: (4327) ، وقال يحيى بن معين يقول عبيد الله بن عمرو الرقى ثقة انظر:"الجرح والتعديل"لابي حاتم الرازي: (1551) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: (ورجاله رجال الصحيح) . وقال الشيخ الألباني-رحمه الله-: (وبالجملة فالحديث بمجموع الطريقين حسن أو صحيح . والله أعلم) انظر:"السلسلة الصحيحة"حديث (2289) . والحلس: بمهملتين أولاهما مكسورة كساء رقيق على ظهر البعير تحت قتبه ، انظر:"فيض القدير شرح الجامع الصغير"لعبد الرؤوف المناوي ، (5/520) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت