فموقف الإسلام تجاه الذكر والأنثى واضح كل له خصوصيات وعليه واجبات فمثلًا جعل الإسلام للرجل فضل القوامة على المرأة بقوله تعالى (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم... ) )النساء 34. فقوامة الرجل على المرأة معناها الإحاطة والاعتناء والتولي وأنه هو المسئول عليها فالذي يقول بأن المرأة لها حرية التصرف في بيت زوجها وتربية أولادها كما يحلو لها مخطئ بل الرجل هو القيم على البيت وهو المسئول عنه وهو ولي أمر أولاده وبناته0
ومثال آخر عن أبي بكرةَ قال: «لقد نَفَعَني اللهَ بكلمةٍ أيامَ الجملِ، لما بَلَغَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ فارسًا مَلَّكوا ابنةَ كِسرَى قال: لن يُفلحَ قومٌ ولَّو أمرَهُم امرأة» .رواه بخاري