الصفحة 17 من 55

ثانيًا- النظر إلى المرأة بنظرة مقتبسة من الدول الغربية السافرة من أعراض الضعف النفسي الذي أصاب غالب المسلمين: كذلك الحال إعطاء المرأة مكانة لم يعطيها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم للمرأة ودعوة المرأة إلى السفور والفجور والتبرج يعد أيضًا من مظاهر الضعف النفسي التي يعاني منها بعض المسلمون وخصوصًا طلاب الجامعات والمسلمين القادمين من بعض الدول الغربية فنراه ينظر على أن الحجاب تخلفا وأن الإسلام قيد المرأة وحرم حقوقها ...! ونجده منبهرًا بنظرة الغرب إلى المرأة وفي كل حديثه يقول يجب تحقيق المساواة بين الرجل و المرأة وللأسف المساواة التي يتحدث عنها ذلك المنهزم هي المساواة في الزينة والتبرج والخروج من المنزل والنزول إلى الأسواق والعمل والنوادي دون حسيب ولا رقيب هذا ما يسميه بالمساواة !.

الإسلام يريد من المرأة أن تكون لؤلؤة مصونة وذلك المنهزم وأمثاله يريدونها سلعة رخيصة يراها البار والفاجر ويكسر حياؤها المنافق والفاسق ويطمع بها المخادع والماكر.

إن الإسلام ليس كما يظنه أو يدعيه البعض بأنه دين مساواة لا إن الإسلام دين عدل معنى كلمة عدل هي أن تكون حقوق الإنسان وواجباته تتماشى مع قدرته ومواهبه فحساب العالم عند الله غير الجاهل وحساب القوي المتخاذل عن الجهاد غير حسب الإنسان الضعيف الجبان فحساب المرأة المقصرة أو الرجل المقصر الذين تتهيأ لهم الظروف والمقومات ويجدون من يشد على أيديهم ليخدموا دين الله ليس كمثل حساب الرجل أو المرأة الذين لم يجدوا من يساعدهم ويقويهم على خدمة دين الله فالله تعالى يقول (( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب ) )الزمر9. فهذه الآية تبين وبشكل واضح أن الذي يعلم غير الذي لايعلم فالذي يذوق حلاوة العلم الشرعي المتجدد والدعوة إلى الله والحب في الله والإخلاص مع الله غير الذي لا يذوق تلك النعم فبقدر العطاء يكون الحساب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت