الصفحة 16 من 55

فهذه الآية واضحة أشد الوضوح بأن على المؤمنين - رجال- وعلى المؤمنات - نساء- أن يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فإن منعنا المرأة من الخروج لتعلم علم الدين في المسجد أو في أي مكان آخر طبعًا ضمن الضوابط الشرعية وكان الزوج غير مهتم بتربية زوجته التربية الدينية وذلك بسبب انشغاله بمشاغل الحياة أو لأنه غير كفء أصلًا ليعلمها فماذا ستكون النتيجة ؟ طبعًا ستكون جهل المرأة بأمور دينها وعدم تربيتها التربية الصحيحة لأولادها و.... لذلك كل يوم نسمع قصة جديدة عن نساء تعرضن لكثير من حالات الغش والاغتصاب على أيدي بعض لعنهم الله ولعن من اتبعهم.

والسبب في ذلك هو جهل المرأة بأمور دينها والذي يحمل وزره الرجال المتعصبين والمتزمتين حيال المرأة وكذلك الآية الكريمة تمتدح من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقيم الصلاة ... رجالًا ونساء دون تمييز فكيف تأمر المرأة بالمعروف وتنهى عن المنكر وهي لا تفقه شيء في أمور دينها ... إذًا فمن ينصح السافرات من النساء في الشوارع ومن يعظهن فإذا رجل اقترب لنصيحتهن قلنا له: انتبه ممنوع الاقتراب والتكلم وإذا اقتربت امرأة منعنها زوجها أو أبيها أو أخيها بل وحتى قد يضربها ... فتكون النتيجة بأننا قد عطلنا حكم الله في الأمر في المعروف والنهي عن المنكر وحكمنا على الظواهر والعلاقات الاجتماعية بحكم يخالف حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والله تعالى يقول محذرًا من ذلك بقوله (( ...ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) )المائدة 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت