قال مجاهد هو اتباع إبراهيم فيما أتى به من الشريعة التي صار بها إمامًا للناس.
وقال ابن أبي طلحة عن ابن عباس حنيفًا قال حاجًّا.
وقال ابن أبي حاتم وروي عن الحسن والضحاك وعطية والسدي نحو ذلك.
ونقل طائفة عن الضحاك أنه قال إذا كان مع الحنيف المسلم فهو الحاج وإذا لم يكن معه فهو المسلم.
وذكر الثعلبي ومن اتبعه كالبغوي وغيره عن ابن عباس قال الحنيف المائل عن الأديان إلى دين الإسلام قالوا وأصله من حنف الرجل وهو ميل وعوج في القدم ومنه قيل للأحنف بن قيس ذلك لأنه كان أحنف القدم.