والمعتزلة فهي أيضًا ترد على المرجئة الواقفية الذين يقولون يجوز أن يعذب كل فاسق فلا يغفر لأحد ويجوز أن يغفر للجميع فإنه قد قال {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} فأثبت أن ما دون ذلك هو مغفور لكن لمن يشاء.
فلو كان لا يغفره لأحد بطل قوله {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ} ولو كان يغفره لكل