ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ .
فأكثر إعراض الخلق عن الحق من عدم معرفة الحق كما قال {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ} .
وفي حديث علي المرفوع في القرآن فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جَبَّار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله الحديث بطوله.