885 -وقال:"خذوا من الأعمالِ ما تُطِيقونَ، فإن اللَّهَ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا" [1] .
886 -وقال:"ليُصَلِّ أحدُكم نشاطَه، فإذا فَتَرَ فليقعدْ" [2] .
887 -وقال:"إذا نَعِسَ أحدُكم وهو يصلي فَلْيَرْقُدْ حتَّى يذهبَ عنه النومُ، فإنَّ أحدَكم إذا صلى وهو ناعسٌ لا يدري لعلَّه يستغفرُ فَيَسُبُّ نفسَهُ" [3] .
888 -وقال:"إنَّ الدينَ يُسْرٌ، ولن يُشَادَّ الدِّينَ أحدٌ إلا غَلَبَه، فسدِّدوا وقارِبُوا، وأَبشِروا [4] ، واستَعِينوا بالغَدْوَةِ والرَّوْحَةِ وشيءٍ من الدُّلْجَة" [5] .
(1) متفق عليه من رواية عائشة رضي اللَّه عنها، أخرجه البخاري في الصحيح 3/ 36 كتاب التهجد (19) ، باب ما يكره من التشديد في العبادة (18) ، الحديث (1151) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 1/ 542 كتاب صلاة المسافرين. . . (6) ، باب أمر من نعس في صلاته. . . (31) ، الحديث (220/ 785) .
(2) متفق عليه من رواية أنس رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 3/ 36 كتاب التهجد (19) ، باب ما يكره من التشديد في العبادة (18) ، الحديث (1150) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 1/ 541 - 542 كتاب صلاة المسافرين. . . (6) ، باب أمر من نعس في صلاته. . . (31) ، الحديث (219/ 784) .
(3) متفق عليه من رواية عائشة رضي اللَّه عنها، أخرجه البخاري في الصحيح 1/ 315 كتاب الوضوء (4) ، باب الوضوء من النوم. . . (53) ، الحديث (212) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 1/ 542 - 543 كتاب صلاة المسافرين. . . (6) ، باب أمر من نعس في صلاته. . . (31) ، الحديث (222/ 786) .
(4) في المطبوعة زيادة (ويسِّروا) وليست في المخطوطة ولا عند البخاري.
(5) أخرجه البخاري من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، في الصحيح 1/ 93 كتاب الإيمان (2) ، باب الدين يسرٌ. . . (29) ، الحديث (39) ، قال في شرح السنة 4/ 50: (سَدِّدُوا: أي اقصدوا السَّداد وهو الصواب. . .، وقيل: المقاربة القصد في الأمور، الذي لا غُلُوٌ فيه ولا تقصير) والغَدْوة والرَّوْحة: السير في أول النهار وآخرِه، وهما زمان الراحات والغفلات، والدُّلْجة: آخر الليل. وهو أفضل الساعات وأكمل الحالات.