فله 1 أجران، وأيما عبد مملوك أدى حق الله وحق مواليه فله أجران أعطيتكها بغير أجر"2. فقد كان الراكب فيما هو أدنى من هذا إلى المدينة."
قال عبد الله3: فهذا الراكب إنما كان يركب في طلب عالي الإسناد ولو4 اقتصر على النازل لوجد بحضرته من يحدثه به.
ومنه5 ما حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، حدثنا ابن جريج، قال: سمعت أبا سعيد6 الأعمى يحدث عن عطاء بن أبي رباح قال: خرج أبو أيوب إلى عقبة بن عامر يسأله عن حديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يبق أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره وغير عقبة. فلما قدم إلى منزل مسلمة7 بن مخلد الأنصاري -وهو أمير مصر- فأخبره فعجل عليه فخرج إليه فعانقه، ثم قال له: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري وغير عقبة فابعث من يدلني على منزله. قال: فبعث معه من يدله على منزل عقبة فأخبر عقبة، فعجل فخرج إليه فعانقه فقال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال8: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري9 وغيرك في ستر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ظ:"كان له".
2 رواه البخاري في صحيحه بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيما رجل كانت عنده وليدة فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران. وأيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي فله أجران. وأيما مملوك أدى حق مواليه وحق ربه فله أجران"قال الشعبي: خذها بغير شيء قد كان الرجل يرحل فيما دونه إلى المدينة انظر صحيح البخاري 7/ 7.
3 ظ، خ، ش، صف:"قال الحاكم".
4 ظ:"فلو".
5 زيادة في خ، ش وصف.
6 خ، ش، صف:"أبا سعد الأعمي"وهو الصواب كما ذكره صاحب التقريب.
7 ش، صف:"سلمة بن مخلد"وهو خطأ.
8 ظ، خ، ش، صف:"قال".
9 سقط ما بين النجيمين من ظ، خ، ش، وصف.