وكل حديث منها تجمع طرقه في جزء أو جزئين ولم يخرج في الصحيح منها حرف1.
وأما الأحاديث المشهورة المخرجة في الصحيح فمثل قوله صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"2 الحديث، وقوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس"الحديث3، وقوله صلى الله عليه وسلم:"من أتى الجمعة فليغتسل"، وقوله صلى الله عليه وسلم:"إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يومًا"الحديث، وقوله صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء"، وقوله صلى الله عليه وسلم:"كل معروف صدقة"4، وقوله صلى الله عليه وسلم:"إنما الإمام ليؤتم به"، وقوله صلى الله عليه وسلم:"تقتل عمارًا الفئة الباغية"، وأمره صلى الله عليه وسلم:"برفع اليدين في الصلاة عند الركوع ورفع الرأس"، وأمره صلى الله عليه وسلم"بإفراد الإقامة"، وقوله صلى الله عليه وسلم:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"5، وقوله صلى الله عليه وسلم:"لا تقاطعوا ولا تدابروا"، والطوالات من الأحاديث مثل حديث الإيمان وحديث الزكاة وحديث الحج وحديث الإفك وحديث التوبة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 لكنا نقول قد أخرج بعض هذه الأحاديث في الصحيح كحديث:"أفطر الحاجم والمحجوم"، وكقوله عليه السلام:"نضر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها".
2 أخرجه مسلم في صحيحه: 3/ 1515 الإمارة: باب قوله صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنية". وأخرجه البخاري برقم 1/ 9 بدئ الوحي: أول حديث فيه.
3 في هذا الحديث، الحث على حفظ العلم والعمل به.
أخرجه البخاري 1/ 194 العلم: باب كف يقبض العلم. ومسلم في صحيحه 4/ 2058 العلم: باب رفع العلم وقبضه.
4 المعروف هو الخير، والرفق والإحسان، أي أعمال البر والخير.
أخرجه البخاري 10/ 447 الأدب: باب كل معروف صدقة: مسلم برقم 2/ 697 الزكاة: باب بيان أن اسم الزكاة يقع على كل نوع من المعروف.
5 المسلم: أي كامل الإسلام، والمهاجر: أي من أراد الهجرة -وثوابها عظيم- فليترك ما حرم الله ونهى عنه، وهي ما تدعو إليه النفس الأمارة بالسوء.
أخرجه البخاري 1/ 53 الإيمان: باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.
ومسلم برقم 1/ 65 الإيمان: باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل.