الأفعال بدليل وهو قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ} ، وكذلك قوله تعالى: {قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} ، فإن من حمله على أرباب العظام يحتاج إلى دليل.
وقد قيل إن لحن الخطاب هو معرفة الضمير من نفس الكلام بالذكاء (( والفطنة ) )، والدليل عليه قوله تعالى: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} يعني بالذكاء، وكذلك قول الشاعر:
منطقٌ صائبٌ وتلحن أحيانًا ... وخير الكلام ما كان لحنا
17 -فصل: وأما فحوى الخطاب: فهو أنه ينص على شيء ينبه به على غيره، وهو يسمى مفهوم الخطاب، فأما ما ينص على شيء تنبيهًا به على غيره، فمثل قوله تعالى: فَلَا تَقُلْ لَهُمَا