فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 126

كانت تلك الفترة من اعظم فترات التاريخ العمودي فلمرة اللاولى منذ ما يربوا عن 200سنه اتحد المشائخ آل العمودي في صف واحد حتى حليف الكسادي الشيخ باكريم انظم الي الحلف العمودي بالخفاء ولكن النقيب صلاح استدعاه وأخفاه كما أخفى عمه محمد بن شيخ بن منصر حاكم العرض .

بعد استيلاءه عليها رتب الكسادي علي الخريبه حاميه من العبيد فضج الأهالي من العبيد طالبوا بإرسال بدلا عن العبيد قبائل لتحميهم فارسل لهم الكسادي بدوا من بدو دوعن ولان بادية دوعن كلها تدين بالطاعة للمشائخ العمودي ولذلك من أول مخاطبة من قبل العمودي دخل الخريبه ومكنها بالرجال .

وأرسل محجم مجموعه من العبيد الي المشايخ العمودي وطلب من العبيد ان يدخلوا الي البيوت علي شكل ضيوف ثم يتمكنوا منها ولكن المشائخ شكوا بالعبيد أطلقوا النار عليهم فهرب العبيد بعد ان جرح أحدهم. وبعدها هاجم آل كساد حصن باعبدالصمد في طرف بضه الجنوبي ولكنهم ارتدوا عن الحصن بعد مقتل جماعه منهم.

معركة سيده:-

في ريع الآخر سنه 1288هـ تقدم آل كساد الي حصن للعمودي بين الخريبه والرباط ويدعى حصن سيده وكان به خمسون رجلا وحمل آل كساد علي الحصن بعد دكه بالمدفع ووضعوا البارود تحته ولكن حاميه الحصن استبسلت بالمقاومة فارتد العدو عن مخلفا 25قتيلا وكان آل كساد قد خسروا 16قتيلا و220 جريح قبل وصول وفد آل عبد القادر الي الدولة الكثيريه

وبعد معركة سيده أمر السلطان الكثيري بسير نحو300 رجلا فقط بعد ان تأكدوا بأن مهمتهم تتمثل في حماية البيوت امل المواجهة مع العدو فان قبائل دوعن كفيله بذلك , وفي الطريق رجع بعض مقادمه الشنافر مع 30 من الجند.وعند وصولهم اجتمعوا مع230 من قبائل دوعن وقرروا الهجوم علي الخريبه والرباط ولكن العسكر الكثيريه رجعت بحجة ان العمودي لم يقم بالواجب معهم والحقيقة انهم لم يكنوا يرغبوا بالقتال أصلا وزاد الأمر عليهم رجوع البعض منهم من الطريق.

أما محجم احمد محجم قائد آل كساد فقد وصله تعزيز بـ (150) رجلا من يافع فاحتل بهم بعض المواقع العمودية وذلك في جماد أول 1288هـ.

وبعده حصل هدنة حسب قول ابن حميد,

ولكن الصلح لم يتسمر طويلا ففي ربيع ثاني سنه1290 هـ اجتمعت القبائل واتفقت علي الهجوم وتقسموا فرقتين الأول تظم المشاجرة وبلعبيد وتهجم علي رحاب وفرقه ثانيه تظم الدين والقثم وتهجم القرين .

وعند الهجوم علي رحاب سمع الشاعر سالمين بن لسود بن الهميم صوت فنبوس ( اله العود الموسيقية) فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت