فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 126

قام الشيخ حسن بن مطهر بمساعده الحمله اليافعيه التي وصلت سنه1117 هـ وبحوالي 300مقاتل و 100بعير وعندما وصلوا عقبه الجحي وصل من الحالكة وال باهبري حوالي ألف مقاتل والتقوا مع السلطان عمر بن جعفر في موقعة بحران في 10 صفر 1117هـ هزم فيها السلطان وحلفاءه الزيود .

وفي أواخر شهر رمضان سنه1123 هـ أغار الشيخ حسن بن مطهر علي الهجرين بأعداد كثيرة من قبائل سيبان ونهبوا البلاد وعندها اقبل السلطان عمر بن جعفر ومعه أولاد عيسى بن بدر و 200من يافع والتحم الفريقان في موضع غرب شرج باصقر واستمر القتال طوال النهار حتى انسحب الشيخ بمن معه ودخل الوادي وقرر السلطان ان يتبعه ولكن الشيخ علي بن سعيد باوزير عقد صلحا لمده شهور..

الخلافات بين آل العمودي...

في تلك الفترة التي قاد فيها آل مطهر الاسره العمودية ظهر رجلا عموديا آخر يرى غير رأي آل مطهر وهو الشيخ محمد بن سعيد بن عبد الله العمودي الذي استطاع التحالف مع سيبان وخاصة الحالكة ودخل رحاب وطلب الحلف مع آل عبد الله واشتبك مع آل مطهر في بضه سنه1117 هـ .

وعندها بداء المطهر يفكروا في التخلص منه فدبروا له مكيدة في سيئون سنه1119 هـ ولكنه نجا منها وتوجه الي عينات مع20 رجلا من سيبان . و كان الشيخ محمد بن سعيد قد اتحد مع السلطان عمر بن جعفر عدو يافع اللدود.

وهذا الانقسام جاء بين آل العمودي كنتيجة للانقسام المجتمع الحضرمي بين مؤيد للزيديه ومؤيد ليافع , ومنذ ذلك الوقت وال العمودي حزبين مهمين حزب المطهر وحزب آل محمد بن سعيد. واستمرت النزاعات بين الآسر العمودية على اشده وهذا هي سر فساد الحكومات الاسريه أي تفشى بين أفراد الاسره روح التنافس دمروا البلاد والعباد بها . وفي سنه 1198هجريه ووضع كلا من السيد عبد الله بن احمد بن حسن الحداد والسيد علوي بن عمر البار بعد ان استلموا عدائل وضمانات من جميع الأطراف وضعوا وثيقة بين المشائخ آل العمودي جميعا وفي تلك الأثناء قام الشيخ محمد بن حسن بن مطهر أغار علي حصن الرباط فقام جميع المشايخ ووقعوا علي وثيقة السادة ونادوا بها في سوق الخريبه وهذا نص من تلك الوثيقة::--

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت