الصفحة 104 من 155

مثل الأب يعني-، والزوجة ملك للزوج بعقد النكاح فهي أشبه بالأمة، فإذا منعت شبهة الملك القصاص هناك منعته كذلك هنا. طبعًا الجمهور ردوا عليه ردًا شديدًا.

جمهور الفقهاء لا يرون هذا الرأي طبعًا، وعلى الأخص فقهاء المذاهب الأربعة فعندهم أن الزوجين شخصان متكافئان فيقتل كل منهما بقتل الآخر كالأجنبيين. وما يُقال من أن الزوج يملك الزوجة كملك مثل الأمة يعني، قال: هذا أن الزوج يملك الزوجة غير صحيح، -لا يوجد ملكي يعني، فهي حرة ولا يملك منها الزوج إلا متعة الاستمتاع فقط. -هو يملك منها متعة الاستمتاع- فهي أشبه بالمستأجرة، وفضلًا عن هذا فإن النكاح ينعقد لها عليه، بدليل أنه لا يتزوج أختها ولا أربعًا سواها، وتطالبه في حق الوطء بما يطالبها، ولكن له عليها فضل القوامة التي جعل الله عليها بما وافق من ماله، أي بما وجب عليه من صداق ونفقة ولو أورث هذا شبهة لأورثها في الجانبين لا في جانب واحد. -طيب إن كان فيه إرث فهذه الشبهة عند المرأة أيضًا لما تقتل الزوج في هذه الحالة، لأن فيه عقد نكاح بينهما والعقد مثل الملك، فيقول الزوجة لا تقتل بزوجها، يعني هو لا يقتل بزوجته وهي لا تقتل به!، يعني هذا كلام طبعًا كلام غير مقبول على الإطلاق، بالإضافة إلى نقطة في مسألة الزوجة، الزوجة ذمتها المالية مستقلة فقهًا عن الزوج. يعني الزوجة مالها تستطيع مالها وذمتها المالية مستقلة، وليست كالعبد أو كالأمة. الأمة لا يوجد لها ذمة مالية مستقلة، العبد ليس له ذمة مالية مستقلة. هذه المرأة ممكن تتاجر ممكن تعمل، الزوج لا يتدخل في مال زوجته إلا بإذنها، وهي ممكن تقرضه، ممكن تساعده، من عندياتها بذمتها المالية المستقلة، هو يجب عليه أن ينفق هو فقط عليها. فإذًا فنفسها مستقلة، نفسها حرة ليست مثل الأمة، هذا كلام كان خطير جدًا الذي نُقل عن الليث بن سعد وعن الزهري.

الشيخ محمد أبو زُهرة فند هذا الرأي، -طبعًا بعض الشباب يقول لي أنت تقول محمد أبو زُهرة بضم الزاي، ولا بالفتح، هم يقولونها في مصر زَ بفتح الزاي، محمد أبو زَهرة، ولكن نظرًا لأن الواو مع الزاي أحيانًا يقولونها زُهرة، وفيه زُهرة وفيه زَهرة، ولكن الذي سمعته من الشيخ الدكتور -رحمة الله عليه- مصطفى شلبي، والدكتور، -الذين كانوا يدرسون لنا في الدراسات العليا في قسم الشريعة- كان الدكتور مصطفى شلبي يقول أبو زَهرة بفتح الزاي، والشيخ الدكتور البلتاجي يقول ذلك، والدكتور عبد المجيد مطلوب رئيس قسم الشريعة، كلهم يقولون حتى في مصر بفتح الزاي، والبعض يقول بالزُهرة هكذا، لكن الشائع أنه بفتح الزاي، زَهرة، أبو زَهرة، ولكن أقولها أحيانًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت