فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 113

يعتقد الرافضة بعصمة وإمامة أئمتهم (1) الاثني عشر والقول بولايتهم وتكفير من خالفهم وعلى رأسهم الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين لأنهم كما تزعم رواياتهم قد كفروا وارتدوا بعد أن اغتصبوا الخلافة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين، ولهذا يرون أن الولاية شرط لقبول العمل وأن بفقدانها لا يقبل عمل المسلم مهما كان، ولهذا عقد المجلسي بابًا في كتابه بحار الأنوار بعنوان (لا تقبل الأعمال إلا بالولاية) (2) .

( عقيدتهم في الصحابة وأمهات المؤمنين:

يعتقد الرافضة أن لعن الخلفاء الثلاثة (أبي بكر وعمر وعثمان) - رضي الله عنهم - من أعظم القربات عند الله كما يزعمون، كما يلعنون زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - (عائشة وحفصة) (3) - رضي الله عنهم -، كما يتهمون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة (4) ، كما يتهمون عائشة وحفصة بقتل النبي - صلى الله عليه وسلم - (5) ، وكذا يلعنون ويكفرون بقية الصحابة إلا سبعة أو عشرة منهم، ويرون أن الصحابة قد ارتدوا عن الإسلام بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

( عقيدتهم في من لم يكن شيعيًا إثني عشريًا:

(1) يقول شيخهم محمد رضا المظفر في كتابه عقائد الإمامية، ص 102: نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها.

(2) انظر 27/166، والكتاب المذكور يعتبر أحد المصادر الثمانية في الحديث عند الإثني عشرية.

(3) انظر دعاء صنمي قريش في كتاب إحقاق الحق لنور الله المرعشي التستري 1/337.

(4) راجع كتاب الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم 3/165 لزين الدين العاملي النباطي البياضي.

(5) راجع كتاب (من قتل النبي - صلى الله عليه وسلم -) لنجاح الطائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت