فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 1180

قال عمر ابن الخطاب: عليكم بالتفقه في الدين، والتفهم في العربية، وحسن

العبادة.

وعن يحيى بن عتيق قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد، الرجل

يتعلم العربية يلتمس بها حسن المنطق، ويقيم بها قراءته؟.

فقال: حسن يا ابن أخي فتعلمها فإن الرجل يقرأ الآية بوجهها فيهلك.

وعن خليل البصري قال: لما ورد علينا سلمان رضي الله عنه أتيناه

نستقرئه القرآن، فقال: إن القرآن عربي، فاستقرئه رجلًا عربيًا، قال: فكان زيد بن صوجان يقرئنا، ويأخذ عليه سلمان رضي الله عنه، فإذا أخطأ ميَّز عليه وإذا أصاب قال: أيم الله.

أخرج هذا كله أبو عبيد في الفضائل.

وروى الكلاباذي في أواخر شرحه لمعاني الأخبار، بسنده عن ابن

عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: من قرأ القرآن، فأعرب في قراءته كان له بكل حرف عشرون حسنة، ومن قرأ بغير إعراب، كان له بكل حرف عشر حسنات.

وأسند - أيضًا - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن للهِ مَلَكا، فإذا قرأ العبد القرآن، فلم يقرأ مُقَوَّما، قَوَّمه المَلَكُ فرفعه مُقَوَّمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت