فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 308

والخطاب في طه مع موسى عليه السلام وهو مؤمن بالساعة

فلم يحتج إلى توكيد فيها.

385 -مسألة:

قوله تعالى: (أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(57)

وقال بعده: (لَا يُؤْمِنُونَ(59) وقال تعالى بعده: (لَا يَشْكُرُونَ(61) . فاختلفت خواتم الآيات الثلاث؟ .

جوابه:

أن من علم أن الله تعالى خلق السموات والأرض مع عظمها اقتضى ذلك علمه بقدرته على خلق الإنسان، وإعادته ثانيا لأن الإنسان أضعف من ذلك وأيسر، فلذلك ختمه بقوله تعالى: (لَا يَعْلَمُونَ(57) .

ولما ذكر الساعة، وأنها آتية لا ريب فيها قال: (لَا يُؤْمِنُونَ(59) أي لا يصدقون بها لاستبعادهم البعث.

ولما ذكر نعمه على الناس وفضله عليهم ناسب ختم الآية بقوله (لَا يَشْكُرُونَ(61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت