اليوم شقراء .. و غدًا سمراء ...
3.بل و فاتكَ ذِكرُ القياساتِ و الأوضاع ... و التجاوب .
المرأة في الخيال لا تُمانع في شيء .. على ما أظنُّ .
4.أبدًا ..
يا أخي ، الخيالُ واسع .
5.لا ليس خيالًا ... الإحساسات حقيقية ، و النتائج مضمونة .
صحيح ؟
6.نعم ، و أكثرُ مِن ذلك ...الوقت..معك كل الوقت الذي في الدنيا .
كل الوقت ! ... لماذا ؟ .. هل تَطولُ العمليةُ أحيانًا ؟
7.يعني ... أحيانًا .
كيف ؟
8.أحيانًا خيالي هو الذي يُعذِّبُني ... و كأنَّهُ يستعصي .
يستعصي !
9.كيف أقول لك ... المسألة مسألة استحضار ..
ذكريات ؟
10.لا ..
و إذن ؟
11.صُوَر .
هل ما زِلتَ تتفرَّج ؟
12.لا لا لا .. لا تَعُدْ إلى ذلك الحديث ، أرجوك .
أنتَ قلتَ: صُوَر .
13.يا أخي ، صُوَر مِن الخيال .
و مِن أين أتى هذا الخيال ؟
14.مِن مِن الخيال .
الخيال أتى من الخيال ... وَضِّحْ يا فتى .
15.أنا لا أُراوِغْ .. فِعلًا مِن الخيال .
قُلْ لي شيئًا أَفهمُه .
16.ألا تعرِف ما هو الخيال ؟!!!
إذا قُلتَ لي: خُبز التَّميس ، مثلًا ، فسأعرِفُهُ فورًا ، لأنني رأيتُهُ سابقًا .. أو لأنني ذُقتُهُ يا فتى .. فأنتَ مِمَّنْ ؟
17.... (صمتٌ)
.. قُلْ .. هل ذُقتَ ، انطقْ .
18.هل أنا في تحقيق ؟
زنيتَ يا .. ؟
19.لا لا .. فقط رأيت .. أُقسِمُ بالله أنني رأيتُ فقط .
ظَنَنْتُ .
20.شوية ديمقراطية إذا سمحتَ ..
بِشرط أن تستحِقَّها .
21. (مُستنكِرًا) أستحِقُّها ! .. أستحِقُّها !! ... أنا أستحِقُّها يا سيدي .
أُريدُ إثباتًا عمليًا .
22. (مُستنكِرًا بِحدّة) : عفوًا !
الرجلُ الحَقُّ صريحٌ لا يهابُ أن يقولَ كلمَتَهُ .. و أنتَ رَجُلٌ و لم تَعُدْ صغيرًا.
23.اسألني عن أيّ شيء .. طبعًا رَجُل .. هيا اسألْ .
و زين الرِجال أيضًا ، بس كنتْ أختبر طولة بالك .
24. (و قد هدأ قليلًا) : ممكن بدون اختبارات إذا سمحت ؟
ما لَكَ يا رَجُلْ .. أنا أحبُّك ..يعني ألا يَحِقُّ لي أن أعرف معدن أصدقائي .
25.ما في مشكلة .. بس الموضوع حساس .
إذا كان في الأمر خصوصيات لا تريد أن ..
26.لا ، خُذْ راحتَك . حَكَيْنا في ما هو أعمق .
اتفقنا على مبدأ الصراحة ؟
27.ماشي .
لا أظنّ أنك تختلف معي على أن الصور التي تستحضِرُها أثناء ما تقوم به ... إنما تتذكرُها مِن الأفلام التي شاهدتَها سابقًا أو مِن المجلات الخليعة .
28.صحيح .
إلا إذااا .... كان هنالك ..