فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 37

أولًا: إن في ذلك مخالفة صريحة للنصوص الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث ورد النص بتحريم الحرق بالنار سواء كان الأمر يتعلق بالإنس أو الجن على السواء ، لأن النار لا يعذب بها إلا رب النار ، فقد ثبت من حديث حمزة الأسلمي -رضي الله عنه- قال: ( إن رسول - صلى الله عليه وسلم - أمّره على سرية ، قال: فخرجت فيها ، وقال:"إن وجدتم فلانا فاحرقوه بالنار"فوليت فناداني فرجعت إليه ، فقال:"إن وجدتم فلانا فاقتلوه ، ولا تحرقوه ، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار ) [1] 0"

ثانيًا: لما قد يترتب على ذلك الأمر من مفاسد عظيمة ، خاصة تعريض سلامة وصحة المريض للخطر 0

أما من يعتقد بأن لديهم القدرة على إحراق الجني و إخراجه من الجسد ، وأن الجن يحترقون فهذا يحتاج إلى نظر في المسألة وهل الجن يحترقون بالقرآن ؟ وإن كان بعض المرضى يشم رائحة الدخان فما تفسير ذلك ؟

8ـ بعض المعالجين يستخدمون أعشابا قد تكون فيها أضرار على المريض دون علم مسبق بهذه الأعشاب و هذا ما يكون فيه ضرر على الإنسان بشكل عام و قد يسبب الموت في بعض الأحيان ، ويسمى هذا تطبيب بغير علم ، ومن طبب و لم يعلم له طب فهو ضامن"أي يضمن بدفع الدية أو القصاص ."

ولا بد من الإشارة لمسألة هامة تتعلق بكافة الاستخدامات الحسية المباحة التي قد يعمد إليها المعالِجون في علاجهم للأمراض الروحية ، وتوفر بعض الشروط الهامة لذلك ومنها:

1)- إثباتها كأسباب حسية للعلاج والاستشفاء بإذن الله تعالى:

(1) حديث صحيح - صحيح أبو داود - 2327 ) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت