ولقد ورد أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان يضرب المصاب بمس من الجن بيده الشريفة ، ولكن مع الأسف الشديد فهم كثيرٌ من طلبة العلم أسلوب الضرب فهما خاطئا ، وهذا لربما رجع بعض القراء إلى نصوص من السنة وأقوال لبعض السلف ولكن لقلة العلم الشرعى أو الجهل أو عدم الرجوع إلى العلماء لفهم النصوص جعلهم فهمونا فهما خاطئا ويأولونها حسب هواهم فوقعوا في المحظور ، ولذلك من باب الأمانة لا بد لإرجاع كل مسألة ما إلى أهلها وأصحابها من العلماء والأطباء لدراستها وإنزال قواعد الشريعة عليها إذا لم توجد نصوص صريحة أشارت إليها .
5ـ إرهاق بعض المعالجين للمرضى بقراءة القرآن بشكل كبير لا يطيقه المريض فيبدأ المريض متشجعا ثم بعد ذلك يقف فلا يقرأ شيء من القرآن ، والمريض يحتاج مساعدة وتشجيع وإلا فما الفائدة من إتيانه إليك ، وفى نفس الوقت المرض في البداية لا يساعده على المواظبة والإستمرار وقراءة هذا الكم الهائل من القرآن، ولكن الأمور تحتاج على تدرج .
6ـ بعض المعالجين لديهم اعتقادات فاسدة يوهمون بها المرضى بأن لهم قدرات ليست متوفرة عند أحد غيرهم فهم يدعون أن لديهم القدرة سواء في تجميع الجني في عضو معين كالإصبع الكبير في القدم وإخراجه عن طريق الوخز و هذا فيه تلبيس من الشيطان على المعالج و تلبيس من المعالج على المرضى ليثبت لنفسه التميز عن غيره .
7ـ يستخدم بعض المعالجين آلات توصل بالكهرباء فيقومون بحرق المريض حرقا كحرق النار ظانين أنهم بهذا الحرق سوف يخرجون الجني المتلبس من ذلك الجسد و هذه الممارسة ممارسة باطلة وهذا الفعل لا يجوز لسببين رئيسين: