أَسْئِلَة
-العبادات أليست توقيفية؟
نعم، كانت في ذهني وما أردت أن أقف عندها العبادات توقيفية ولكن هذه العبادات اجتهادات الناس فيها، مثال: أليست الأربطة - من الرباط - هو عمل تعبدي؟ ومن الأعمال العظيمة.
أن يبدع في الرباط كيف هو، هذا عمل إنتاجه سهل، وكلما أبدع فيه كان خيرًا، كلما أبدع فيه ليصد الأعداء أو ليعمل فائدة في هجوم الأعداء - لأن هذا هو فائدة الرباط -، فكلما أحدث فيه حدثًا حسنًا كان له الأجر الحسن، فلذلك أنا أردت في هذه النقطة أن أبيّن - في مجموع كلامي - بأن الحمد ميدان سِباق، وذكرت الأدلة حتى نتوقف عليها، وهذا دل على أن الحمد، المرء يحمد الله بما شاء: بعد وقوفه من الركوع - والنبي كان يطيل هذا من مواطن الإطالة التي ضيعها الأئمّة في هذا الزمان وهو إطالة الصلاة بعد القيام من الركوع - يقف فيحمد ما يشاء والناس يحمدون، لهم محامد كثيرة، فلو تفنن فيها لكان حسنًا على أن يكون عالمًا بما يقول وليس جاهلا للكلام. فهذا دلَّ على الجواز بأن القيام يكثر فيه الحمد و لكن أفراد الحمد هذه يتسابق فيها العباد.
-الجملة (حتى ظهر محض الإجبار في عين الأقدار) ؟
المقصود هنا بمحض الإجبار هو الفرض الإلهي.
-بعضهم اتهم الشاطبي أنه كان يخاف ورغم أنه كان في بداية مهده إلا انه جاء بشيء جديد فقال أنه تجرأ وكتب؟
في الحقيقة هذا كلام من لا يعرف (الموافقات) ، (الموافقات) ليس فيه شيء يصادم العصر، وإنما جرى مجرى العلماء وهذه تحتاج إلى نقطة.
لماذا يكتب العلماء الكتب؟