الشام، المهم أنه ربط بين الفلسفة والعلم بِكُنه الأشياء، وهذا غير صحيح، ولكن ننتبه إلى كلمته ونقارنها، نحن طلبة العلم نقارن بين كلمته هذه: -على فرض أنها جائزة الطلب- صعبة المأخذ وعرة المسلك بعيدة الملتمس لا يليق الخطاب بمتعلميها كي تتعرف آيات الله ودلائل توحيده للعرب الناشئين في محض الأمية، إلى آخره، تفضل يا شيخ.
"فإذا ثبت هذا؛ فالصواب أن ما لا ينبني عليه عمل غير مطلوب في الشرع."
فإن كان ثم ما يتوقف عليه المطلوب، كألفاظ اللغة، وعلم النحو، والتفسير، وأشباه ذلك؛ فلا إشكال أن ما يتوقف عليه المطلوب مطلوب، إما شرعا، وإما عقلا، حسبما تبين في موضعه، لكن هنا معنى آخر لا بد من الالتفات إليه، وهو:""
دعونا نقف هنا، فقط نضع خطا وننبته، هذه قاعدة نضعها، ونصنفها، لو أنكم أخذتم على أول الكتاب هنا، أو في دفتر مستقل إذا استطعتم الوصول إليه كثيرًا، لأننا نحتاج إلى تصنيف القواعد التي أتى عليها أبو إسحاق الشاطبي، هناك قواعد، منها هذه القاعدة، انتبهوا لها، وهي قوله:"فلا إشكال أن ما يتوقف عليه المطلوب مطلوب إما شرعًا وإما عقلًا"، هذه واحدة، يكفي، هناك من العلم -هذه نضعها، وننتبه إليها-، هناك من العلم تفسيرُه قراءتُه، فقط. اقرأه وهو يفسر نفسه، لا حاجة، أي تفسير له سيكون فقط إكثارا من الكلام، واضح؟ هناك من العلم ما هو؟ تفسيره ما هو؟ قراءته فقط. اقرأه وهو يفسر نفسه، وهذا مما هو فيه، نعم:
"فلا إشكال أن ما يتوقف عليه المطلوب مطلوب إما شرعًا وإما عقلًا"، وهنا أنبهكم لكلمة ربما أحب أن أرددها في كل درس، إن علماءنا وضعوا قواعد العلم للحياة، واضح؟ قواعد العلم التي وضعها علماؤنا لم يضعوها لعلم خاص، ولا لعلم العربية، ولا لعلم المسلمين، قواعد العلوم التي قالها علماؤنا هي قواعد الحياة، ولكل علم في الوجود، يقوله مسلم أو يقوله غير مسلم، نعم يا مشايخ.
هو إذًا يقول -هنا انتبهوا-، إلى قضية أخرى نشأت في ذهن الشيخ، يريد أن ينبهنا عليه، ما هو، لكن هو معنى آخر لا بد من الالتفات إليه، ما هو؟ نعم