الطرق في تأليف الكتب القديمة؟ وهو يذكر أن الطريقة في تأليف كتابه هذا إنما هي مجموعة مباحث كان اطلع عليها.
وعلمنا في المقدمة شيئًا وهو ما سبق، أن هذا العلم كان عصيًا عليه لكنه روضه بكثرة المطالعة والتعليق .. إلخ.
لكنه علم كان ليس سهلًا عليه.
أنا أعتقد من خلال أني قرأت في وقت، وفقت في قراءة (المستصفى) مع (الموافقات) في إحدى قراآتي للموافقات وقراآتي للمستصفى، ووجدت أن أغلب مباحث -وهذه نقطة أسجلها هنا- أن أغلب المباحث المشروحة شرحًا مطولًا في كتاب (الموافقات) هي مجرد أسطر صغيرة في كتاب (المستصفى) للغزالي.
وهذا مجرد توفيق إلهي؛ لأنه مرة توافق أن قرأت (المستصفى) وأعقبته بـ (الموافقات) مباشرة فوجدت أن ما شرحه الشاطبي في أوراق كثيرة ومتعددة إنما هي جملة كان يأخذها من الغزالي ويشرحها.
وحقيقة أن هذا الكتاب لو قال قائل، وأنا أقول ما سمعت من غيري، أن (الموافقات) شرح لـ (لمستصفى) لأصاب.
جزاكم الله خيرًا ونختم بهذه الفائدة في هذا اليوم والحمد لله رب العالمين.
أسئلة ما بعد الدرس:
السائل: ذكرت يا شيخنا أن الشاطبي أقرب لمدرسة الفقهاء والأثريين، وهذا لا ينسجم مع أشعريته لو انسجم لكان أقرب للمتكلمين.