فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 61

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقال تعالى: (وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا(74) إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا (75) [1] والركون حقيقته الاستناد؛ وهو الميل إلى طريقتهم.

4 -اتخاذهم أصدقاء وأخلاء، قال صلى الله عليه وسلم: (لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي) [2] ، فلا يجوز اتخاذ النصارى أخلاء وأصدقاء.

5 -السكنى معهم في ديارهم، وتكثير سوادهم من غير إعانة لهم على المسلمين، قال عليه الصلاة والسلام:

(أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين لا تراءى نارهما) [3] .

رابعًا: - صور ليست من الموالاة منها:

1 -البيع والشراء.

2 -الإجارة، فيجوز للمسلم أن يؤجر نفسه للكافر فيما ليس فيه امتهان للمسلم، كالخدمة وغيرها.

3 -البر والإحسان، وهو شيء، والمحبة شيء آخر، فالمحبة عمل قلبي، والبر حسن معاملة أمرنا بها لمن لم يقاتلنا.

4 -قبول الهدية منهم، بشرط ألا تكون مما يقصد به جلب المودة والمحبة، فهذه ترفض، قال صلى الله عليه وسلم: (إني نُهيت عن زبد المشركين) [4] ، وألا تكون مهداة في أعيادهم.

5 -رد السلام عليهم، فالجمهور على وجوب رد السلام عليهم بقولنا"وعليكم"، وإن كان هناك من يقول بعدم رد السلام عليهم، وهجرهم، كالمبتدعة، وهذا مخالف لكلام النبي صلي الله عليه وسلم وفعله.

6 -عيادة مريضهم لدعوته إلى الإسلام، كما فعل النبي صلي الله عليه وسلم مع عمه أبي طالب، والغلام اليهودي.

(1) - الإسراء75.

(2) - - (حسن) انظر صحيح الجامع 7341

(3) - - (حسن) انظر صحيح الجامع 1461

(4) - (صحيح) انظر حديث رقم: 2505 في صحيح الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت