فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 195

وأما قراءة الفتح فقرأ بها عيّاش عن أبي عمرو، ووجهها أن الرعاء

-مصدر أقيم مقام الصفة، فاستوى فيه لفظ الواحد والجمع، كعَدل ورِضىً، وقد يحتمل أن يكون على حذف مضاف: أي أهل الرعاء.

وأما قراءة الضمّ فنقلوها ولم ينسبوها، ووجهها أن (الرِّعَاءُ) اسم

جمع كالرُّخال، وهي أولاد الضأن، قاله أبو البقاء.

(الرِّعَاءُ) فاعل بـ (يصدر) ، فمن قرأ بفتح الياء وضمّ الدّال فالفعل

قاصر، والمعنى: حتى يَرْجِعَ الرعاء بأغنامهم.

ومن قرأ بضمّ الياء وكسر الدال فالفعل متعا والمفعول محذوف، والمعنى: حتى يَرْجِعَ الرعاءُ أغنامهم.

ومن ذلك قوله تعالى في سورة"الواقعة": (وَحُورٌ عِينٌ(22) .

قرئ برفع الراء والنون وبجرّهما وبنصبهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت