عنوان"الرابطة"، وكان من أهم مطالبه معارضة التعريب، والاعتراف باللهجة القبائلية لغة رسمية للجزائر، ثم أسس مولود معمري عام 1982مركز الدراسات والبحوث الأمازيغية بباريس ومجلة"أوال" (الكلمة) .
ومع كثرة هذه التنظيمات التي تزعم الدفاع عن الهوية والتاريخ والثقافة، إلا أنها لم تبذل أي جهد لجمع التراث البربري وتدوينه، وإنما اقتصرت فقط على محاربة العربية والإسلام، والمتاجرة بالهوية البربرية للشعب الجزائري لأغراض سياسية بعيدة كل البعد عن الثقافة ومعانيها، وهي من غير شك لن تجرأ أبدا على إظهار التراث البربري لأنه سوف يكون في غير صالحها بل سيفضحها ويعريها، لأنه تراث يمجد الإسلام والعرب، ولأنه تاريخ يؤكد اتحاد الثقافة العربية والبربرية وامتزاج الدمين العربي والبربري في نصرة الإسلام ونشر الإسلام والدفاع عن الإسلام.
وهكذا نصل في آخر هذه الرحلة التاريخية إلى ملاحظة اقتران هذه النزعة العنصرية بموالاة المستعمرين الفرنسيين وبالعداء للإسلام والعربية، وتبني الشيوعية والعلمانية، وهي لا تزال كذلك إلى يومنا هذا، نسأل الله تعالى أن يجعل كيد الخائنين في نحورهم وتدميرهم في تدبيرهم، وأن يحفظ بلادنا وأمتنا من مكر أعداء الدين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
أهم المراجع
-أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر لأبي القاسم سعد الله الجزء الرابع والخامس
-فرنسا والأطروحة البربرية في الجزائر لأحمد بن نعمان
-جبهة التحرير الوطني الأسطورة والواقعلمحمد حربي
-جريدة البصائر
-ومقالات أخرى متفرقة في الشبكة العنكبوتية.